*🏴"لبيك يا حسين"🏴*
*🖤 لماذا تفرد وتميز الإمام الحسين \"ع\" من بين الأئمة الأطهار \"ع\" ؟؟
🖤*
بقلم : ابراهيم حسن ابراهيم صالح . الدير
https://www.instagram.com/p/CSpM81tit1H/
إن الامام الحسين "ع" عالم متفرد وكيان متميز مهما بحث الباحثون ونقب المحققون والمدققون حوله فإنهم يكتشفون دائما بأن هناك الكثير من الأسرار في عالمه الشريف لم يصلوا إليها. ومن الأمور الملفتة للنظر التي تفرد بها الإمام الحسين "ع" من بين أصحاب الكساء غير فاطمة الزهراء "ع" وهم الرسول الأكرم "ص" والإمام علي "ع" والإمام الحسن "ع" أن اسمه الشريف جاء فردا لم يشاركه فيه أحد من الأئمة المعصومين "ع" فالرسول الأكرم "ص" حمل اسمه الشريف من بين الأئمة الأطهار ثلاثة وهم : الإمام محمد الباقر "ع" والإمام محمد الجواد "ع" والإمام المهدي المنتظر محمد بن الحسن "عج" والإمام علي "ع" حمل اسمه الشريف ثلاثة من الأئمة الأطهار "ع" وهم : الإمام علي بن الحسين السجاد "ع" والإمام علي بن موسى الرضا "ع" والإمام علي الهادي "ع" . والإمام الحسن المجتبى "ع" حمل اسمه الشريف واحد من الأئمة الأطهار "ع" وهو الإمام الحسن بن علي العسكري "ع" . علما بأن أسماء الأئمة المعصومين "ع" من الإمام علي "ع" إلى المهدي المنتظر "عج" نزل بها الامين جبرئيل "ع" على رسول الله "ص" والسؤال : لماذا كل هذا التفرد وهذه الخصوصية ؟؟ لابد من وجود أسباب معروفة في عالم الغيب كشفت عن بعضها الأيام ولازالت تتكشف ومنها :
١- إن الإمام الحسين "ع" جاء متفردا في مولده الشريف فهو ربما المولود الوحيد من بين البشرية الذي أقيم له مأتم يوم ولادته وأخبر الرسول الأكرم "ص" عما سيجري عليه من مآسي.
٢- الإمام الحسين "ع" جاء متفردا من بين الأئمة الأطهار "ع" في ثورته ومصرعه وما صاحب هذا المصرع من فضاعات وممارسات بشعة لم تعرفها البشرية على مر العصور قامت بها السلطة الأموية الغاشمة وتفاصيلها معروفة ومفصلة من التمثيل بالجثث الطاهرة إلى حرق المخيم إلى مسلسل السبي .
٣- الإمام الحسين "ع" تفرد من بين الأئمة الأطهار بحصوله على وسام لم يشاركه فيه أحد منهم وهو الشطر الثاني من قول الرسول "ص" : "حسين مني وأنا من حسين" . وما حمله هذا الوسام من دلالة كبرى على دور الإمام الحسين "ع" من خلال ثورته الخالده التي بعثت الحياة في جسم الإسلام الذي أردات السلطة الأموية أن تقضي عليه وتهيل عليه التراب لتعود الأمة للجاهلية . إن ثورة الإمام الحسين "ع" وشهادته زلزال أطاح بعروش الظلمة وليبقى عليه السلام مصباح الهدى الذي ينير الطريق لكل صاحب حق ومحارب للظلم وراية الإصلاح الخفاقة على مر العصور والأزمان .
٤- ومن خصوصيات الإمام الحسين "ع" وتفرده الكثير من الزيارات وعلى رأسها زيارة الأربعين التي تعتبر من علامات المؤمن . هذه الزيارة التي كانت ولازالت خنجرا في خاصرة أعداء أهل البيت " ع " وقد حوربت على مر العصور من قبل الأنظمة الظالمة إلا أنها بقيت صامدة .
٥- ومما تفرد به الإمام الحسين "ع" واختص به التربه الحسينية وما أدراك ما التربة الحسينية وما كتب عنها وعن بركاتها .
٦- كثرة ما كتب عنه وعن ثورته المباركة في الماضي والحاضر من كتاب ينتمون لأزمنة مختلفة و لأديان وقوميات مختلفة ولازالت المؤلفات تترى.
٧- ومن خصوصيات الإمام الحسين "ع" وتفرده نسبة المآتم إليه "ع" فيقال حسينيات ولا يقال محمديات أو علويات أو فاطميات أو حسنيات وهذا من باب الخصوصية والتفرد لا من باب التفضيل وهذا التفرد وهذه الخصوصية لم يحض بها أحد من المعصومين "ع" .
وفي الختام ونحن نعيش في زمن هذه الجائحة الفتاكة التي اجتاحت العالم إلا ان كل ذلك لم يستطع ان يمنع صوت الإمام الحسين "ع" من الانطلاق فها هي رايات الإمام الحسين "ع" تطاول أجواز الفضاء في كل بقاع الأرض وهذه الدنيا تصيح وتنادي لبيك يا حسين .
وكما قال أبو العلاء المعري :
كذب الموت فالحسين مخلد
كلما أخلق الزمان تجدد
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام .
رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته .
الإثنين السابع من شهر محرم الحرام ١٤٤٣ هجرية
الموافق ١٦ أغسطس ٢٠٢١م
No comments:
Post a Comment