فيروس
كورونا
المستجد وسكن
العزاب
والعمالة
السائبة
سلامة
الوطن في خطر
بقلم
إبراهيم حسن
إبراهيم صالح
– الدير
تعليمات
الأطباء
وتوجيهات
الفقهاء
وأئمة الجماعة
والجهات
الرسمية وكل
من له اهتمام
بهذا الموضوع
واضحة بوجوب
أخذ أقصى
درجات الحيطة
والحذر ووجوب
التقيد
بالتعليمات
والتوجيهات
ومن ضمنها
الابتعاد عن
التجمعات بكل
أشكالها
وصورها دينية
أو اجتماعية
وحتى العائلية
والبقاء في
البيوت إلا
للضرورة مع
اتباع
الإرشادات
المتعلقة
بالنظافة من
غسل اليدين
والتعقيم
واستخدام
الكمامات عند
الخروج وترك
مسافة أمان
وعدم مشاركة
الآخرين في
بعض الأدوات،
كل ذلك من أجل
التقليل من
مخاطر انتشار
هذا الفايروس
الخطر .
والسؤال
الملح والمهم
الذي يفرض
نفسه في ظل
هذه الظروف
الصعبة التي
يمر بها الوطن
وبقية دول
العالم
والإجابة
عليه لا تحتمل
أي تأخير أو
تسويف أو
مماطلة ، ماذا
عن مساكن
العزاب
والعمالة
السائبة التي
تنتشر في القرى
والمدن بين
مساكن
الأهالي ؟؟!!!
وهي مكتضة
بالعشرات من
هؤلاء، وهي في
الغالب لا تنطبق
عليها
مواصفات
السكن الآدمي
، بل هي أقرب ما
تكون لعلب
السردين أو
مخازن البشر . !!!!!
إن
مثل هذه
البيوت تعتبر
بيئة خصبة
لانتشار هذا
الفايروس ،
فسكانها من
النوعية التي
لا تلتزم بأي
درجة من درجات
النظافة
والحيطة والحذر
ويكفي أن يصاب
واحد في أي
بيت من هذه البيوت
لتنتقل
العدوى
للجميع كما
حصل في بعض المناطق
.
وحسب
بيان وزارة
الصحة الصادر
بتاريخ 7
ابريل 2020م عن
تسجيل 55 حالة
إصابة بفيروس
كورونا من بينها
41 حالة رصدت من
سكن عمال
وافدين في
الحد . وقس على
هذا السكن
مئات المساكن
إن لم تكن
أكثر منتشرة
في مدن وقرى البحرين
!!!!
فمن
هذه المخازن
أو العلب يخرج
العاملون في المطاعم
والبرادات
ومحلات
السمبوسة
وبيع الفواكة
والخضروات
والحلاقين
وعمال
التوصيل للمنازل
والعاملين في
الورش وعمال
البناء وكل
مايخطر وما لا
يخطر على
البال من
أعمال --- ومن
يقومون بغسل
السيارات –
للأسف كثير من
الإخوة
والأخوات
يعطونهم
مفاتيح من أجل
تنظيف
سياراتهم من
الداخل وهذا
يشكل خطورة
كبيرة في حالة
كون هذا
المنظف مصابا
بالفايروس –
لا سمح الله - .
هذه
الجيوش من
العمالة
العازبة
والسائبة يمكن
للجهات
الحكومية
المعنية أن
تمنعهم من التجمع
في الطرقات
والساحات
والنتيجة هي
عودتهم لتلك
المخازن مما
يفاقم
المشكلة ولا
يسهم في حلها !!!
لقد
دقت أجراس
الخطر وبحت
أصوات
المحذرين ممن
يحملون هم
المجتمع
وسلامته
واستقراره من
مخاطر وجود
مثل هذه
المساكن وسط
الأحياء السكنية
في القرى
والمدن ولكن
لا حياة لمن
تنادي !!!
ومن
نافلة القول
أن المؤجرين
على هذه
العمالة
يتحملون المسؤولية
كاملة عن كل
المخاطر التي
يتعرض لها
المجتمع إن
كانت أمنية أو
صحية أو
أخلاقية وهؤلاء
لا يعول عليهم
مطلقاً في
التجاوب مع أي
نداء أو
مناشدة
لإخراج هذه
العمالة من
الأحياء
السكنية
للمواطنين
وكما يقول
المثل : (( لو
بتمطر چان
غيمت ))
فالمكسب
المادي أولاً
وأولاً
وأولاً عند
هؤلاء حتى
ينقطع النفس .!!!!!
ومن
أجل حل جذري
لاترقيعي ، حل
يقتلع
المشكلة من
جذورها على كل
من يهمه الأمر
بالنسبة لهذه
المشكلة
الخطيرة
التعاون كل من
موقعه في مجلسي
النواب
والشورى لوضع
تشريع ملزم للحكومة
لإخراج هذه
الجيوش من
الأحياء السكنية
فالوضع خطير
ولا يتحمل
التسويف ووصف
المسكنات
والمهدئات .
إنه أمن الوطن
وسلامته التي
باتت في خطر ،
فما قبل
كورونا ليس
كما بعده .!!!!
لابد
من وضع خطط
وبرامج بصورة
مستعجلة
وإشراك
القطاع الخاص
لتنفيذ
مشاريع خارج
المدن والقرى
كسكن للعزاب
وتتكفل
الدولة بإعطائهم
أراضي
ليقيموا
عليها مثل هذه
المشاريع لتكون
هذه المساكن
تحت سمع وبصر
الدولة ويمكن إشراك
المجالس
البلدية في
جميع محافظات
المملكة
ليقدموا ما
لديهم من
تصورات
وأفكار بناءة.
إن
المشكلة في
غاية الخطورة
فلو أصيب في
كل بيت من هذه
البيوت 50و 60و70
إصابة ستكون
البلاد امام
آلاف
الإصابات
التي ستعجز كل
المستشفيات عن
استيعابها
وكذلك مراكز
العزل .!!! ومن
يشفى منهم إلى
أين سيوجه؟ هل
إلى نفس هذه
المخازن ؟؟
إذا ( كأنك يا
بو زيد ما
غزيت .!!!!! )
لقد بات من
الضروري جداً
البحث بجدية
كبيرة تنظر
بعين المواطن
المخلص
والحريص على
سلامة هذا
الوطن الغالي
بعيداً عن
الكيدية والمصالح
الخاصة
والنظرات
الضيقة
والمريضة
بضرورة
الاستغناء عن
الكثير من هذه
العمالة
الوافدة التي
تحتل مواقع
وأعمال يمكن
لأبناء هذا
الوطن أن
يحلوا محلهم
فيها وبصورة
أفضل ، وهذا
أمر يسهم في
حل جزء من
مشكلة
البطالة ومن خلال
هذا الإحلال
سوف تفتح بيوت
ويتم الصرف على
عوائل هي بأمس
الحاجة. فبدلا
من الوسيط الذي
يأكل معظم
الكيكة ليعطي
لهذه العمالة
الفتات يمكن
التوظيف
مباشرة،
والأمثلة
كثيرة في هذا
المجال: في
جميع وزارات
الدولة
والشركات وفي
كل الوظائف
دون استثناء
فالمواطن
أولى بخيرات
وطنه وهو
الأحرص على
سلامته .
إن نظام
الوسيط أصبح
وسيلة لتضخم
بعض الجيوب وللثراء
غير المشروع !!!!
فهل يا ترى
سيأتي اليوم
الذي نرى فيه
الأحياء
والفرقان في
كل المناطق
وقد تم
إخلاؤها من هذه
الجيوش
الجرارة من العمالة
العازبة
والسائبة
ليعود الأمن
والأمان
والطمأنينة
والاستقرار
لربوع مجتمعاتنا.؟؟؟
نأمل
أن نرى ذلك
قريباً. حفظ
الله وطننا
العزيز وسائر
بلاد
المسلمين
والبشرية
جمعاء من هذا
الداء ومن كل
داء إنه سميع
مجيب.
اليوم
الخميس ١٥ من
شهر شعبان
١٤٤١ هجرية
الموافق
٩ من شهر
ابريل ٢٠٢٠ م

No comments:
Post a Comment