عندما
عانقت اﻷرض السماء
بقلم
إبراهيم حسن إبراهيم صالح – الدير
ياليال
أنزل الله بهــــــــــــــا سور
الذكر علی أكرم هاد
محيت
فيك علی رغم الهدی آية
في فضلها الذكر ينادي
"
المرحوم : السيد جعفر الحلي " 1277- 1315هـ"
في
حشود من الملائكة زفت الروح الطاهرة ﻷشرف الخلق بعد الرسول اﻷكرم "ص"
إمام المتقين وسيد الموحدين وخليفة رسول رب العالمين " ص " ويعسوب الدين
وقائد الغر المحجلين قسيم الجنة والنار والساقي علی الحوض يوم المعاد وكان في
اﻹستقبال الرسول اﻷعظم " ص " وجميع اﻷنبياء والمرسلين لتعانق اﻷرض
السماء في فجر الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة 40 من الهجرة المشرفة
ولتنطلق الجنازة المعظمة نحو النجف اﻷشرف حيث دفن جسده الطاهر إلی جوار آدم "ع"
ونوح "ع" لتلتقي اﻷبوات الثلاث للبشرية ، آدم "ع" أبو البشر
اﻷول ونوح "ع" أبو البشر الثاني وعلي " ع " أبو اﻷمة اﻹسلامية
كما قال الرسول اﻷكرم "ص" : "أنا وأنت يا علي أبوا هذه اﻷمة"
واﻷمر لم يكن صدفة أو ضربة حظ إنما هو تدبير رباني ﻹبراز المكانة العظيمة للإمام
علي "ع" حيث تكون أبوته امتدادا لتلك اﻷبوات الحقيقية للبشرية .
ومن
هذه البقعة الطاهرة المقدسة ارتفع صرح ليعانق السماء وليصبح منارة للعلم ونورا
ﻻينطفیء ومحجة لملايين المؤمنين يزحفون إليه من كل حدب وصوب من بقاع اﻷرض
تسبقهم أفئدتهم قبل اﻷقدام وقلوبهم قبل اﻷجسام رغم أنف الطغاة والقتلة
المجرمين وأعداء اﻹنسانية والدين .
هذا
هو ضريح من عاش علی قرص الشعير وفراشه الحصير يركع الذهب ويسجد علی أعتاب مشهده
وفي كل زاوية من زوايا مرقده الطاهر بينما أصحاب القصور العاليات ومن تمرغوا
وسط الذهب والمجوهرات من الجبابرة والطغاة ﻻتعرف لهم قبور وﻻ أثر لتلك القصور.
سيدي
يا أبا تراب ويا مـــــن تربه
للخدود فرش وثيـــــــــر
هجعت
حوله الملايين ترجـــو وهو
في منتهی الرجاء جدير
سيدي
إن بعدت عنك فلم يبعد وجه
علی القلوب أميــــــــــر
فاحتفر
لي علی ترابك شبـــرا وحوالي
شبر و شبيــــــــــــر
"المرحوم
الدكتور أحمد الوائلي"1346هـ - 1424هـ
عظم
الله أجورنا وأجوركم باستشهاد سيدنا وموﻻنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "ع"
فجر
الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك 1436 هـ
إبراهيم
حسن إبراهيم
أبو صادق
39411636
39411636

No comments:
Post a Comment