جد
الدواعش يغتال اﻹسلام كله
بقلم
إبراهيم حسن إبراهيم صالح – الدير
قم
ناشد اﻹسﻻم عن مصابــه أصيب
بالنبي أم كتابــــــه
بل
قضی نفس النبي المرتضی وأدرج
الليلة في أثوابــه
لقد
أراقوا ليلة القدر دمـــــــا دماؤها
انصببن بانصبابه
المرحوم
السيد حيدر الحلي 1246هـ
1304هـ
متسللا تحت جنح الظلام ، مكشرا عن أنياب ضبع متعطش للدماء
قد ملأ الحقد قلبه وأعمت الضغينة بصيرته، اﻹمام "ع" كان مستغرقا في
ملكوت الله متفكرا في جلاله وعظمته قد أخذته هيبة الخالق عما حوله من الوجود مشرفا
علی اﻵخرة وكأنه يری الجنة وما أعد الله فيها من النعيم لعباده المتقين و
النار وما أعد الله فيها من ألوان العذاب للعصاة والغاوين.
في
هذه اﻷجواء كان جد الدواعش ابن ملجم المرادي يشهر سيفه المسموم سيف الشيطان
ليهوي به علی أطهر رأس وصاحبه يهم بالقيام للركعة الثانية ليخر اﻹسلام كله
وسط محراب مسجد الكوفة ليطلق اﻹمام "ع" صرخته المدوية التي اخترقت حاجز
الزمان والمكان "فزت
ورب الكعبة" في
هذه اللحظة تعانق المولد والشهادة ليسطران أشرف مولد وأعظم شهادة لرجل لم يعرف
التاريخ شخصية تحمل كل صفات العظمة ومعاني السمو بعد رسول الله "ص" غير
علي "ع".
قبل
أن يصيب هذا المجرم الغادر بسيفه اﻹمام "ع" أصاب اﻹسلام في أصوله وفروعه
، أصاب العلم والتقوی والزهد والورع والفصاحة والبلاغة والشجاعة والعطف والرحمة .
لقد
أصاب كل شيء حسن جميل في دنيا المسلمين ليتم اختطاف اﻹسلام إلی دنيا الفساد
واﻹستئثار بالمال العام وتغذية العصبيات وتتبع كل مخلص محب ﻷهل البيت تحت كل حجر
ومدر إنها الجاهلية التي أرادها الحكم الجديد ليصفي حسابات بدر وأحد وحنين و
لتتدفق الدماء أنهارا ليصل قطار اﻹسلام المخطوف إلی دنيا الدواعش الذين يعيثون في
اﻷرض فسادا ودمارا وقتلا.
إنهم
خوارج آخر الزمان الذين وضعت بذرتهم يوم قال أحدهم لرسول الله "ص" :
"إنه ليهجر" تلك الطعنة النجلاء أنتجت انحراف المسار وكسر الضلع وإسقاط
الجنين وفاجعة كربلاء بل وكل مآسي المسلمين التي نعيشها اليوم .!!!!!!
السلام
عليك يا موﻻي يا أبا الحسن يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا رزقنا الله في
الدنيا زيارتك وفي اﻵخرة شفاعتك ووفقنا لشربة روية من الكوثر بيدك الطاهرة وأن
يثبتنا يا موﻻي علی وﻻيتك.
عظم
الله أجوركم وأجورنا بهذا المصاب الجلل.
فجر
اﻹثنين 19 من شهر رمضان 1436هـ
إبراهيم
حسن إبراهيم
أبو صادق
39411636
39411636

No comments:
Post a Comment